الدولي المغربي منير الحدادي يكشف تفاصيل مغادرته لإيران براً عقب إغلاق المجال الجوي
طمأن اللاعب الدولي المغربي، منير الحدادي، جماهيره ومتابعيه حول وضعه الصحي والأمني بعد الأزمة التي شهدتها إيران وتسببت في تعليق الملاحة الجوية. وكشف الحدادي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أنه واجه صعوبات بالغة في مغادرة البلاد جواً، حيث تم إنزال الركاب من الطائرة ومنعها من الإقلاع في اللحظات الأخيرة، مما اضطره للبحث عن سبل بديلة للخروج من دائرة التوتر العسكري القائم.
وأوضح النجم المغربي أن ناديه ساهم في تسهيل عملية إجلائه من خلال توفير وسيلة نقل برية مكنته من عبور الحدود الإيرانية والوصول إلى الأراضي التركية بسلام. وأكد الحدادي أنه تجاوز مرحلة الخطر وهو حالياً في وضع آمن، معرباً عن شكره وامتنانه لكافة الرسائل التضامنية التي توصل بها، ومشيراً إلى أنه يستعد للتوجه صوب إسبانيا خلال الساعات القليلة القادمة لاستئناف نشاطه الرياضي والالتحاق بعائلته.وتأتي هذه الواقعة في ظل ظروف استثنائية تعيشها المنطقة نتيجة التصعيد العسكري الأخير، الذي أدى إلى شلل شبه تام في حركة النقل الجوي الدولي فوق الأجواء الإيرانية. وقد أثارت وضعية الحدادي قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية المغربية والدولية قبل صدور هذا التوضيح، الذي عكس حجم التحديات اللوجستية التي واجهها الرياضيون الأجانب المتواجدون في المنطقة خلال الساعات الماضية، في ظل حالة الاستنفار الأمني الشامل.