المنصوري تشيد بـ”المجهود الجبار” لآسا الزاك وتحويلها إلى نموذج للإعمار

أشادت وزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، بـ”المجهود الجبار” الذي حققه مجلس إقليم آسا الزاك، معتبرة إياه سابقة نوعية في التعاون اللامركزي. وأكدت الوزيرة أن المجلس هو أول هيئة إقليمية تنجح في توقيع اتفاقية التأهيل الحضري مع الوزارة وتنفيذها بالكامل خلال سنة واحدة (2024-2025). هذا الإنجاز القياسي يأتي في إطار البرنامج الاستعجالي الذي تم تدشينه ميدانياً، بغلاف مالي بلغ 120 مليون درهم، ساهم فيه المجلس الإقليمي بـ 35 مليون درهم.

برنامج شامل يعزز الوحدة الترابية وتنمية المناطق الحدوديةتضمنت الأوراش التي انطلقت “على قدم وساق” في خمس جماعات (المحبس، تويزكي، لبيرات، عوينة لهنا، عوينة إيغمان) حزمة متكاملة من مشاريع البنية التحتية، تشمل تهيئة الطرق، تقوية شبكات الإنارة، تطوير الواجهات العمرانية، وإحداث مساحات خضراء، بالإضافة إلى توفير سكن جديد لآلاف الأسر. وتؤكد الوزيرة أن هذه الأشغال انطلقت فعلياً منذ توقيع الاتفاقية عام 2024، تزامناً مع تخليد الذكرى 49 للمسيرة الخضراء بمنطقة المحبس الحدودية، وهو ما يربط التنمية الحدودية بشكل وثيق بـ ترسيخ الوحدة الترابية والأمن والازدهار.نموذج وطني للشراكة الفعالة والعمران المستداميمثل التنفيذ الكامل للبرنامج خلال 12 شهراً دليلاً قاطعاً على نجاح الشراكة الفعالة بين الوزارة والمجالس الإقليمية التي تلتزم بالنجاعة في الأداء. هذا الإنجاز النوعي يجعل من آسا الزاك “قاطرة التنمية الجهوية” ونموذجاً وطنياً يحتذى به في مجال الإعمار السريع والمستدام. وبذلك، تعزز هذه المشاريع من جودة الحياة للسكان المحليين، مؤكدة على إرادة الدولة في تحقيق عدالة مجالية شاملة في الأقاليم الجنوبية.

Leave a comment
Verified by MonsterInsights