“اتحاد علماء المسلمين” يفتي بوجوب الجهاد والتدخل العسكري من الدول العربية والإسلامية لنصرة غزة
أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن التصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على أهل غزة بالسلاح والمعدات الحربية واجب على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
وأكد الاتحاد، في فتوى أصدرها الجمعة، على أنه يتوجب (فرض عين) اليوم على المسلمين شعوباً وحكومات التدخل العسكري في غزة لصد العدوان عن أهلها وإمداد المقاومة بالمعدات الحربية والخبرات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية.
وأكد الاتحاد “وجوب جهاد الكيان الصهيوني وكل من يشترك معه على الأرض المحتلة في إبادة أهلنا في غزة من المرتزقة والجنود من أي دولة، وذلك بالتدخل العسكري وإمداد المجاهدين بالمعدات الحربية والخبرات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، وذلك فرض متعين أولا على أهل فلسطين ثم دول الجوار (مصر والأردن ولبنان)، ثم كافة الدول العربية والإسلامية”
وحسب الفتوى، فإن “واجب الجهاد ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي”، كما أكدت لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد أن “الواجب الشرعي على الحكومات في دولنا هو التدخل الفوري عسكريا واقتصاديا وسياسيا لإيقاف هذه الإبادة والتدمير الشامل، بمقتضى ولايتهم وأن ترك الحكومات العربية والإسلامية نصرة غزة وهي تباد يعدها الشرع جريمة كبرى في حق إخواننا المستضعفين في غزة”.
كما “يحرم، حسب المصدر ذاته، إمداد العدو الكافر في إبادته لأهل الإسلام في غزة، أيا كان نوع هذا الإمداد، فيحرم بيع السلاح له، وتسهيل نقله عبر الموانئ أو الممرات الدولية كقناة السويس وباب المندب ومضيق هرمز أو أي وسيلة برية أو بحرية أو جوية وتفتي اللجنة بوجوب حصار العدو المحتل جويا وبريا وبحريا انتصارا لإخواننا في غزة”.
وأفتت اللجنة بـ”تحريم إمداد الكيان بالبترول والغاز وكل السلع التي تساعده في حربه على أهلنا، وكذا يحرم إمداده بالطعام والشراب في الوقت الذي يموت فيه أبناء غزة جوعا، وأن من يفعل ذلك محبة للعدو الصهيوني الكافر، ورغبة في تدمير المقاومة الإسلامية فهو مرتد عن الإسلام، وتسقط ولايته عنهم، وإن فعله طمعا في كسب ونحوه، فقد أتى أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، وهو على خطر عظيم، وتدخل هذه الأفعال في الموالاة المنهي عنها شرعا”.