انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك
شهدت قاعة العروض والندوات في آسا الزاك مساء الأربعاء ، حفل افتتاح النسخة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للسينما والصحراء. تميز الحفل بحضور عامل إقليم آسا الزاك، ونائب رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، والنائبين البرلمانيين عن آسا الزاك، بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة والغرف المهنية، ومسؤولي المصالح الخارجية الجهوية والإقليمية، والسلطات المحلية، وعدد من ضيوف المهرجان.
هذه الدورة الجديدة من المهرجان تجمع بين نخبة من الأسماء البارزة في عالم الفن والسينما، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، مع تكريم خاص لدولة ألمانيا كضيفة شرف لهذه النسخة. ويسعى منظمو المهرجان إلى تسليط الضوء على إقليم آسا، وتعزيز مكانته كوجهة سينمائية وسياحية مميزة، بهدف جذب إنتاجات سينمائية جديدة وتحويله إلى مركز جذب لصناع السينما.
وتقديراً لإسهاماته الكبيرة في الفن، تم خلال حفل الافتتاح تكريم الفنان الأمازيغي “بابا علي”. كما تشهد الدورة الحالية تكريم الراحل الفنان والشاعر الحساني “العباديلة اباه”، الذي يعد من أبرز مؤسسي الموسيقى الحسانية، وذلك لاستحضار إرثه الفني والثقافي والأدبي والإعلامي الكبير.
تتضمن فعاليات المهرجان جائزة كبرى لكتابة السيناريو تحمل اسم “العباديلة اباه”، وتقام عبر ورشات متخصصة تتزامن مع المهرجان. تترأس لجنة تحكيم هذه الجائزة الدكتورة والناقدة الفنية “عفيفة الحسينات”، ويشارك في عضويتها الشاعر والكاتب “مولود رمضان بعيك” والكاتب المسرحي “عبد الإله بنهدار”.
يهدف المهرجان إلى تعزيز التواصل الثقافي والفني بين السينمائيين من مختلف أنحاء العالم، من خلال عروض أفلام وندوات وورشات عمل متخصصة. ويهدف أيضاً إلى تطوير مهارات الكتابة والإخراج السينمائي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على جماليات وثقافة الصحراء.
تتطلع إدارة المهرجان إلى أن يسهم الحدث في تنشيط السياحة المحلية عبر جذب الزوار من داخل وخارج المغرب، مما يعزز التعرف على التراث الثقافي الغني للمنطقة. يُعد المهرجان منصة لتبادل الخبرات والأفكار بين المبدعين في مجال السينما، ويعكس التزاماً واضحاً بدعم وتطوير صناعة السينما المحلية.
بهذه الفعاليات المتنوعة والأهداف الطموحة، يتطلع المهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك إلى ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، معززا دوره في دعم الفن والثقافة.